الخميس، 17 مارس 2016

الهندسة الدبلوماسية والإتيكيت الدبلوماسي

 

الهندسة  الدبلوماسية والإتيكيت الدبلوماسي
Diplomatic Engineering and Diplomatic Etiquette


تقديم
الدبلوماسية علم وفن, هي علم يدخل في نطاق العلاقات الدولية والإنسانية، وفن التعامل مع الغير. أقامت الدول علاقات فيما بينها منذ زمن طويل واستقرت أساليبها في
ذلك على اسس  صداقاتها ورعاية مصالحها. يعتبر تبادل العلاقات الدبلوماسية بين دولتين أول مظهر من مظاهر العلاقات الودية بينهما، لذلك كان العمل الدبلوماسي يحمل عبء المحافظة على هذا الود وتنميته.نظمت كثير من المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية قواعد المعاملات بين الدول
وغيرها من أشخاص القانون الدولي وحرصت الدول المنضمة إلى تلك المواثيق والمعاهدات على احترام مانصت عليه من التزامات خدمة لمصالحها وللسلام في العالم، ومن هنا كانت الدبلوماسية هي علم الالمام بتلك المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات. وهي في نهاية مطاف حقوق والتزامات كل ولكي يتحرك الممثل الدبلوماسي في معاملاته الرسمية مع الغير على أن سس سليمة استقر العرف الدولي واستقرت التقاليد الدولية على قواعد تكاد تكون ثابتة واجبة الاتباع،
ولهذا كان عليه الالمام بها الماما تاما. من تلك القواعد ماهو مدون ومعروف، ولكن الجزء الكبر منه متروك لحسن تصرف الممثل الدبلوماسي وإدراكه للظروف التي تحيط به، لذلك تتضح أهمية العنصر البشري في القيام بالعمل الدبلوماسي وقيدت الصلاحية للخدمة فيه بقيود كثيرة قد لا تشترط في المهن والوظائف الأخرى. ومن هذه القيود الصلاحية التي يمكن تسميتها بالصلاحية الإنسانية أي أن يكون الممثل الدبلوماسي مقولا في المجتمع شكلا وموضوعا، شكلا في مظهره فلا يكون ذميم الخلقة منفرا، وبان يكون ذواقا لأساليب الحياة الاجتماعية التي تواضع البشر على أن تكون مدعاة لإدخال الرضى والإطمئنان إلى النفس.والصلاحية الموضوعية وتشمل الصلاحية الذهنية بمعنى ان لا يكون انعزاليا في ميوله معقدا في تفكيره جامدا في تعامله مع مختلف الأراء والاتجاهات. كما تشمل الصلاحية الموضوعية الصلاحية الثقافية أي ان يكون بطبعه ميالا إلى الإطلاع قارئا لك جديد ملما بتطورات الأحداث والمشكلات الدولية سباقا إلى المعرفة بأحداث هذا العالم أولا باول.

الهندسة الدبلوماسية في التطبيق العملي في نطاق المراسم "البروتوكول" والإتيكيت والمجاملة الدبلوماسية، أي انه يعالج الشق الثاني من تعريفنا للدبلوماسية وهي الدبلوماسية كفن، أي فن التعامل مع الغير. وفن التعامل مع الغير تحكمه قواعد قد تكون مكتوبة كما هو متبع مثلا فيما يختص بالأسبقية في الحفلات
العامة، أو قد يكون قد جرى العرف على إتباعها مثل العادات الخاصة بالزيارات. مجموعة تلك القواعد والعادات أطلق عليها اسم "البروتوكول".
هناك مجموعة قواعد قد تكون أقرب على الحس فيتصرف الشخص بشكل معين في ظرف ميعن وهذه قد يكتسبها الشخص بالممارسة ويواجهها بحاسته السادسة ليكون تصرفه بشأنها مقبولا، وهذه أطلق عليها اسم "الإتيكيت".البروتوكول إذن هو الحدود التي يتحرك فيها الدبلوماسي طبقا للقواعد الموضوعة
والمتعارف عليها في معاملاته الرسمية، والإتيكيت هو آداب السلوك في كل ما يصدر عن الدبلوماسي من تصرف مع الغير.
هناك ايضا ما يسمى "بالمجاملة" وهذه ليست لها قواعد مكتوبة بل هي إحساس الشخص بأن ما يأتيه من تصرف سيدخل السرور والشعور بالرضى إلى نفس الغير، والشخص الناجح في معاملته  هو الذي يتمكن من ان يصل إلى قلب الاخرين ويحتل مكانه بين عواطفهم، ولكن من الخطأ ان يسرف الشخص في المجاملة فتنقلب إلى عكس ما يهدف إليه، ولذلك كان المثل القائل بأن خير الأمور الوسط هو القول الأمثل في ميدان المجاملة، فلا مبالغة ولا تصنع قد تنقلب المجاملة بسببها إلى سخرية، ولا تقصير قد يؤدي بالشخص إلى عزلة وابتعاد.
إن الهندسة الدبلوماسية والفكر الخلاق للمثل الدبلوماسي هو الذي يتلمس طريقه في حذق ومهارة لتنمية الص\اقة وإشاعة الثقة واستثمار قدراته الذهنية وخبراته وحسن تصرفه لخدمه بلده وسمعتها وتوسيع مجال مصالحها ودفع الضرر عنها.
إن الممثل الدبلوماسي يجب ان يكون ذو مزايا وصفات مميزه، لأن حقيقة المهنة الدبلوماسية تتطلب من الممثل الدبلوماسي الناجح أن يكون أقرب إلى "السوبرمان" -كما يرى احمد حلمي إبراهيم- لأن دولته قد هيأت له من الامتيازات مالم تهيئه لشاغلي أكبر مناصبها، وأحاطته الدولة التي تستضيفه برعاية وحصانات لا يتمتع بها غيره في أي موضع آخر. ولذلك فهي تنتظر منه الكثير، تنتظر منه ان يكون صورة مشرفة وأنموذجا رفيعا لكل ما هو مثالي حتى ولو كانت هذه المثالية على حساب حريته في كل مايصدر عنه.لقد قيل أن على وزير الخارجية ان يكون وزيرا للخارجية لمدة أربع وعشرين ساعة يوميا،
وهنا يمكن القول أيضا بأنه على الممثل الدبلوماسي أن يكون أنموذجا مشرفا لمدة أربع وعشرين ساعة يوميا.ومن سابق السياق يتضح ان موضوع الهندسة الدبلوماسية ليس من السهل الخوض فيه، فهو وإن كان في معناه يوحي بشفافية هذا المفهوم، غير أن التعامل فيه يحتاج لأشخاص لهم ميزات خاصة ومختلفة عن باقي البشر. لأن الدبلوماسية علم وفن في آن واحد، ولا نستطيع أن نفرق بينهما في كيفية وطريقة التعامل.
التعريف بعلم الهندسة  Engineering
لفظ هندسة مشتق من الكلمة الفارسية ( هنذاز ) ومعناها حساب أو تقدير ، أي أن كلمة المهندس معناها المقدر أي الذي يضع الأمور في موضعها ، وتغيرت الزال إلى سين ، لأنه في كلام العرب لم توجد كلمة فيها زال بعد الدال .نشا علم الهندسة في مصر القديمة على يد الفراعنة ، ويشهد على ذلك الأهرامات ،
ولحاجة المصريين لمسح أراضيهم سنويا بعد كل فيضان لنهر النيل .وانتقلت معارفهم بعد ذلك إلى بلاد اليونان في القرن السابع قبل الميلاد تقريبا .
وهنا توصل الإغريق لمفهوم النظرية وتوصلوا ل ( الطريقة الإستنتاجية ) والتي تعتبر من أكبر إنجازات الفكر الرياضي. ثم جاء العرب والهنود واشتغلوا بتطوير علم الهندسة حتى القرن الخامس عشر وأنشئوا علم الجبر  والمثلثات. وشهد علم الهندسة تطورا كبيرا حيث نشأت فروع عديدة له مثل الهندسة التطبيقية والهندسة الرياضية. حيث تشمل الهندسة التطبيقية تطبيق العلم لتوفير الحاجات الهندسية من خلال تطبيق للعلوم النظرية والتطبيقية ( الفيزياء ،
الكيمياء ، الرياضيات ، الأحياء ).
ومن فروع الهندسة التطبيقية هندسة كهربائية ، إلكترونية ، الإتصالات ، ميكانيكية ، معمارية ، مدنية ، زراعية ، مساحة ، بيئية ، نقل ، بحرية ، جيوتكنيكية ، كيميائية ، صناعية ، البترول ، الطيران والفضاء ، الصواريخ ، النظم والشبكات ، الطبية الحيوية ، الوراثة ، المعادن والمناجم ، الطاقة ...الخ. أما الهندسة  الرياضية فهي  أحد فروع العلم التي تتعامل مع العلاقات المكانية (الحيزية ) و ما يمكن تشكيله من ارتباط نقاط الفراغ لتعطي ما يدعى بالأشكال الهندسية .

 ومن أنواع الهندسة الرياضية :
هندسة مطلقة ، أفينية ، جبرية ، تحليلية ، ثنائية الإنطلاق ، توافقية ، حاسوبية ، تشكيلية ، إتصال ، وصفية ، تفاضلية ، رقمية ، منفضلة ، مسافة ، قطعية ، زائدة ، تناقصية ، إقليدية ، محدودة ، الأعداد ، إطنابية ، معلومات ، تكاملية ، عكسية ، لا إقليدية ، عددية ، قطعية ، مستوية ، إسقاطية ،ريمانية ، كروية ، اصطناعية ، تحويلية.
أهمية الهندسة:
1-    تنمي دراسة المواد الهندسية لدى دارسيها ملكة التفكير الإبداعي والمنطقي المنطقي ... فحل المسائل الهندسية أقوى تدريب للعقل على استنتاج الحلول المنطقية المرتبة ، ونجد أن العقل يقوم بتطبيق طريقة التفكير نفسها في باقي مجالات الحياة.
2-    تساعد دراسة الهندسة على الإلمام بشتى مجالات العلم.
3-     علم الهندسة هو علم المستقبل ، فالتكنولوجيات الحديثة وثورة الاتصالات والإلكترونيات المعقدة هي نتاج فكر مهندسو العالم.
4-     علم الهندسة بتشعبه الكبير ( مدنية ، كهربية ، كيميائية، صحية، غذائية، سياسية، دبلوماسية،  ... ) يدخل في جميع مجالات الحياة .
الهندسة الدبلوماسية والسياسية: تعريف وتأصيل المفاهيم
يعتبر موضوع أو علم الهندسة  الدبلوماسية والسياسية أحد فروع علم السياسية أو أحد موضوعات علم السياسية ويقصد بالهندسة السياسية  إنشاء شيء أو كيان جديد أو عملية إجراء التعديلات اللازمة على الشيء القائم فعلا، أي إحداث الإصلاحات الضرورية على الأجهزة والمؤسسات المختلفة. فعملية الهندسة السياسية تشبه عملية  ابتكار أو ترميم ما هو موجود فعلا وهي عملية تدريجية تدرجية تستغرق فترة من الوقت .
وينصرف من هذا التعريف العناصر التالية:
1-أن عملية الهندسة السياسية والدبلوماسية تتضمن إنشاء كيان سياسي جديد أو هيكلة أو أعادة هيكلة المؤسسات القائمة على جميع المستويات بحيث تلاءم الكيان الجديد (تأهيل مؤسسات السلطة لمرحلة الدولة مثلا)
2-أن الهندسة السياسية والدبلوماسية تشبه الهندسة المعمارية وهندسة الاتصالات والهندسة الالكترونية في المجال السياسي والإداري والاقتصادي والقانوني
والاجتماعي..إلخ. وعلى جميع المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
3-أن عملية الهندسة السياسية  والدبلوماسية تطبق على قطاع واحد او جميع القطاعات أو المجالات داخليا وخارجيا.
4- الهندسة السياسية والدبلوماسية هي هندسة ابتكاريه قد تنشئ شيء غير موجود أو تعدل على شيء موجود فعلا.
5- أن الهندسة السياسية والدبلوماسية  تشمل إنشاء هياكل أو أبنية سياسية   Structures أو إعادة هيكلة Re-Structuring مؤسسات سياسية قائمة فعلا.
6-أن الهندسة السياسية  والدبلوماسية تتضمن الإصلاح والتغيير نحو الأفضل من منظور القائمين على المؤسسة أو الدولة.
وتتطلب عملية  الهندسة  الدبلوماسية والسياسية في جميع المجالات والمستويات وقفة
تقييم شاملة  ويشمل ذلك:
تشخيص الوضع القائم وتقييم تجربة الممارسة والسياسات العامة خلال السنوات الماضية.
§       وضع الأهداف لمعالجة الوضع القائم Existing Situation
§       هندسة استراتيجيات تحقيق الأهداف Strategies
§       هندسة مؤشرات قياس التقدم Indicators
§       هندسة برامج تنفيذ الإستراتيجيات والأهداف.Execution program
ضرورة الفصل بين الهندسة السياسية   Political Engineering وإصلاح السياسات العامة public policy reform  وبين تغيير بعض المسئولين. ولذلك لابد أن يتم التركيز على إصلاح السياسات والهياكل المؤسساتية وإعادة الهندسة السياسية Political Re-Engineering.
مفهوم ومدلول الدبلوماسية
الدبلوماسية لفظه مشتقه من اليونانية " دبلوما " ومعناها الوثيقة أو الشهادة الرسمية التي تطوى على نفسها والتي كانت تصدر عن الشخص الذي بيده السلطة العليا في البلاد وتخول حاملها امتيازات خاصة، وتتضمن صفة المبعوث والمهمة الموفد بها . كما أطلقت على التصاريح التي كان يمنحها القاضي لبعض الأفراد. ثم اتسع مدلول هذه الكلمة فيما بعد ليشمل الأوراق والوثائق الرسمية التي تتضمن نصوص الاتفاقيات التي أبرمتها الإمبراطورية الرومانية مع المجتمعات والقبائل الأجنبية وأصبحت تعني دراسة الوثائق القديمة المتعلقة بالعلاقات الدولية. كما استعمل الرومان كلمة الدبلوماسية للدلالة على طباع المبعوث أو السفير وقصدت باللاتينية (بمعنى الرجل المنافق ذي الوجهين).
تعريف كلمة الدبلوماسية
أما كلمة الدبلوماسية  في معناها العام الحديث فيمكن تعريفها على أنها مجموعة المفاهيم والقواعد و الإجراءات والمراسم  والمؤسسات والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول والمنظمات الدولية والممثلين الدبلوماسيين ، بهدف خدمة المصالح العليا(الأمنية والاقتصادية ) والسياسات العامة وللتوفيق بين مصالح الدول بواسطة الاتصال والتبادل و إجراء المفاوضات السياسية وعقد الاتفاقات والمعاهدات الدولية و تعتبر الدبلوماسية أداة رئيسية من أدوات تحقيق أهداف السياسة الخارجية والتأثير على الدول و الجماعات الخارجية بهدف استمالتها وكسب تأييدها بوسائل شتى منها ما هو إقناعي وأخلاقي ومنها ما هو ترهيبي ( مبطن ) و غير أخلاقي.
وللإشارة إلى إدارة وتوجيه العلاقات الدولية استخدمت كلمة المفاوضة، واستخدم لفظ سفارة للإشارة إلى الهيئة التي تقوم بهذا العمل. وكان الأسبان أول من استخدم كلمة سفارة أو سفير بعد نقلها عن التعبير الكنسي بمعنى الخادم أو السفارة .
الدبلوماسية علم وفن
تعرف الدبلوماسية بأنها علم وفن، علم لأنها تتطلب في العضو الدبلوماسي إتساع الثقافة والإحاطة بالعلوم المختلفة، وبالمتغيرات الدولية، وبالقانون الدولي
وغيره...أما الدبلوماسية كفن، فإنها تعتمد على المواهب الشخصية للعضو الدبلوماسي وقدراته على الاتصال بالآخرين، وعلى كسب الصداقات، وعلى استخدام القواعد الدبلوماسية بحذق ولباقة، علاوة على الصفات الشخصية الأخرى التي يحتاجها العمل الدبلوماسي ومنها الإلمام بقواعد السلوك الدبلوماسي التي تتكون من المراسم (البروتوكول)، وآداب اللياقة (الإتيكيت)، والمجاملة.
ويذهب أحمد حلمي إبراهيم إلى أن الدبلوماسية كفن هي التي تتكون منها قواعد السلوك الدبلوماسي. (أحمد حلمي إبراهيم، مرجع سابق، ص 6)، وهو الرأي الذي نميل إلى تأييده، لأن الدبلوماسية كفن هي موهبة قد لا تتوافر فيمن لديه العلم، ويا حبذا لو جمع الدبلوماسي بين الموهبة والعلم.



المقصود بالهندسة الدبلوماسية
يقصد بالهندسة الدبلوماسية في هذه الدراسة علم وفن في آن واحد فهي علم لكونها تستند على دراسة وإجادة نواحي المعرفة تلك المعرفة التي تقوم على قواعد وقوانين وأصول التفاوض والتعامل السياسي، وهي فن لأنها مهنة دقيقة وحساسة فالدبلوماسي بحاجة إلى مهارات خاصة حتى يتمكن من تطبيقها.ويشمل موضوع الهندسة الدبلوماسية فن المفاوضات وإدارة المفاوضات والاتصالات وإنشاء السفارات والممثليات وكذلك تعيين المبعوثين والسفراء والمندوبين لدى الدول والمنظمات والمؤسسات الدولية ومختلف أشخاص القانون الدولي. كما يشمل موضوع الهندسة الدبلوماسية التقديم المشروعات والمقترحات للتسوية السلمية والسياسية والتفاوضية والتوفيقية والتحكيمية لمختلف المشكلات الدولية. كما يقدم علم الهندسة الدبلوماسية سيناريوهات وتصورات استشرافية ومستقبلية لحلا القضايا الدولية أو على الأقل تسويتها بالطرق السلمية بجميع الطرق التي نصت عليها المادة (33) من ميثاق منظمة المم المتحدة.وتعتبر الهندسة الدبلوماسية الركن الأساسي في العلاقات الدولية المعاصرة، حيث يتم بواسطتها إقامة هذه العلاقات وتنميتها ومعالجة جميع المسائل ذات الطبيعة الدولية والتوفيق بين مصالح الدول المتعارضة ووجهات نظرها المتباينة.  وتكون الدبلوماسية طريقاً إلى توصيل المعلومات للحكومات والتفاوض، كما تُعنى بالدفاع عن مصالح وأشخاص رعاياها في الخارج وتمثيل الحكومات في المناسبات والأحداث الدولية، إضافة إلى جمع المعلومات عن أحوال الدول الجماعات الخارجية وتقييم مواقف الحكومات والجماعات إزاء قضايا راهنة أو ردات فعل محتملة إزاء سياسات أو مواقف مستقبلية.
الهندسة الدبلوماسية ومجالاتها
تتناول الهندسة الدبلوماسية فن وعلم الدبلوماسية النظرية والتطبيقية. حيث تشمل دراسة العديد من المجالات والموضوعات الدبلوماسية مثل:
§       هندسة إنشاء السفارات والبعثات والممثليات الدبلوماسية
§       هندسة تبادل السفراء والقناصل والمبعوثين الدبلوماسيين
§       هندسة تنظيم المؤتمرات السياسية والدبلوماسية
§       هندسة فن المراسم والبروتوكول الدبلوماسي
§       هندسة فن إدارة المفاوضات
§       هندسة فن تنظيم اللقاءات وتنظيم طاولات المفاوضات واللقاءات
§       هندسة فن الإتيكيت والمجاملات الدبلوماسية
§         هندسة تنظيم حفلات الاستقبال reception وحفلات الكوكتيل والسوارية Siorie
§         هندسة فن وعلم كتابة المراسلات والمكاتبات الدبلوماسية
§       هندسة فن استقبال وإرسال الوفود الدبلوماسية
§       هندسة الاهتمام بلباقة الحديث وكيفية تناول الطعام والاهتمام بالمظهر وكيفية الجلوس
§       هندسة فن التعارف وتقديم الناس لبعضهم البعض.
§       هندسة فن استقبال الضيوف.
§       هندسة فن ترتيت أماكن الجلوس في المناسبات والمؤتمرات.
§       هندسة إتيكيت الأماكن العامة.
§       هندسة أتيكيت الجلوس في السيارة.
§       هندسة إتيكيت البوفيه المفتوح.
§       هندسة إتيكيت استخدام التليفون الثابت والهاتف المحمول.
§       هندسة إتيكيت الحفلات.
§       هندسة إتيكيت عشاء العمل
§       هندسة إتيكيت الفاكس
§       هندسة اتيكيت البريد الإلكتروني.
§       هندسة إتيكيت استخدام الانترنيت
§       هندسة إتيكيت التعامل مع المعاقين جسديا
§       هندسة إتيكيت تناول بعض الأطعمة .(البيتزا-المكرونة-الشيش كباب- المكرونة الإسباجتي...)
§       هندسة إتيكيت الرحلات والمؤتمرات لذوي الاحتياجات الخاصة.
§       هندسة إتيكيت وفن التعارف على الأصدقاء.
§       هندسة إتيكيت المشي.
§       هندسة فن ترتيب الضيوف على الموائد
§       هندسة إتيكيت الحديث أثناء تناول الطعام.
§       هندسة إتيكيت العطس أو السعال وإتيكيت الشرقة أثناء تناول الطعام أو الشراب.
§       هندسة إتيكيت ترك المائدة والإستئذان.
§       هندسة آداب السلوك داخل النادي.
§       هندسة فن ولباقة الحوار.
§       هندسة إتيكيت الاحتفال بالعيد والمناسبات.
§       هندسة إتيكيت الصعود و الهبوط على درجات السلم أو المصعد.
§       هندسة إتيكيت قواعد المرور.
§       هندسة توجيه الدعوات وكيفية الرد عليها.
§       هندسة ترتيب المدعوين على الموائد والمآدب.
§       هندسة وإتيكيت التقديم والتعارف والزيارات.
§       هندسة الأسبقية بين الدول وبين رؤساء الدول وبين الممثلين الدبلوماسيين والقنصليين والأسبقية في المناسبات المختلفة.
§       هندسة تشكيل وفود الدول إلى المؤتمرات والاجتماعات الدولية.
§       هندسة تكوين البعثات الدبلوماسية وهندسة نظام العمل داخل البعثة الدبلوماسية ومهام كل عضو فيها.
§       هندسة المكاتب الفنية الملحقة بالسفارة ومهام أعضاؤها واختصاصاتها.(المكتب التجاري-المكتب الثقافي-المكتب الصحفي والإعلامي-مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل-مكتب الشؤون الصناعية-مكتب الشؤون الزراعية-مكتب الملاحق العسكريين الجويين والبحريين..الخ.
§       هندسة ترتيب أسبقية  أعضاء السفارة من دبلوماسيين وفنيين على القائمة الدبلوماسية.
§       هندسة ترتيب مغادرة السفير لمقر عمله بانتهاء مهمته.
§       هندسة قطع العلاقات بين بلدين.
§       هندسة امتيازات الدبلوماسيين مثل الاعفاء من القضاء الوطني، والامتيازات المالية والإعفاء من الضرائب والمسموحات الجمركية.
§       هندسة البعثات القنصلية ودرجات موظفيها ونوع العمل الذي تقوم به.
§       هندسة المزايا والحصانات القنصلية والإعفاءات لأعضاء البعثات القنصلية.
§       هندسة المراسلات والمكاتبات الدبلوماسية.
§       هندسة  كيفية استخدام الألقاب والمصطلحات واللغة الدبلوماسية.
§       هندسة بروتوكول الخطب الرسمية في الحفلات والمآدب.
§       هندسة بروتوكول الحفلات الخطابية والمحاضرات والمهرجانات الوطنية.
§       هندسة بروتوكول التحية العسكرية.
§       هندسة بروتوكول السير في المواكب.
§       هندسة بروتوكول الأوسمة.
§       هندسة بروتوكول الأسبقية في توقيع وختم المعاهدات والوثائق الدولية.
§       هندسة بروتوكول رفع العلم.
§       هندسة بروتوكول النشيد الوطني.
§       هندسة بروتوكول زيارات السفن الحربية.
§       هندسة بروتوكول الحداد وتنكيس الأعلام.
§       هندسة بروتوكول وفاة وتشييع رئيس دولة (حالي او سابق).
§       هندسة بروتوكول استقبال وتوديع الشخصيات الرسمية.
§       هندسة البروتوكول المترتب على السفير الجديد (عند القدوم)
§       هندسة البروتوكول المترتب على السفير عند المغادرة.
§       هندسة البروتوكول المترتب على القائم بالأعمال عند القدوم وعند المغادرة.
§       هندسة بروتوكول الزيارات الرسمية.


إعداد
أ‌. د. كمال محمد محمد الأسطل
أستاذ العلوم السياسية
جامعة الأزهر بغزة-فلسطين
(ملاحظة: شاركت في إعداد الموضوع  الأستاذة/ ريم نتيل برنامج الماجستير

قسم العلوم السياسية-كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية- جامعة الأزهر بغزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الترويكا بين المفهوم والمصطلح

  الترويكا بين المفهوم والمصطلح     الترويكا ثالوث الرأي السياسي، والمفهوم     الدال على اجماع الرأي الواحد، وفي وقتنا الحاضر، لم تع...